محمد ناصر الألباني

306

إرواء الغليل

الحديث واتصل إسناده . والحمد لله . على أن له طريقا أخرى وشواهد يزداد بها قوة . أما الطريق فهو عن عثمان بن سعد الكاتب عن أنس بن مالك به . أخرجه أبو داود ( 2585 ) والطحاوي والبيهقي . وعثمان هذا ضعيف ، وبقية رجاله ثقات . وأما الشواهد فهي : 1 - عن أبي أمامة بن سهل قال : " كانت قبيعة سيف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من فضة " . أخرج النسائي بإسناد صحيح عنه أبي أمامة وهو صحابي ولم يسمع من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . فهو مرسل صحابي وهو حجة ، على أنه يمكنه أن يكون رأى السيف ، وحينئذ فهو متصل . 2 - عن طالب بن حجير ، عن هود بن عبد الله بن سعد عن جده قال : ( دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكة يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة ) . قال طالب : فسألته عن الفضة فقال : كانت قبيعة السيف فضة . أخرجه الترمذي ( رقم 110 ) ورجاله ثقات غير هود فإنه مجهول كما قال ابن القطان . 3 - عن مرزوق الصيقل قال : " صقلت سيف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذا الفقار ، فكان فيه قبيعة من فضة ، وبكرة في وسطه من فضة ، وحلق في قيده . من فضة " . رواه البيهقي وإسناده ضعيف . 823 - ( حديث " إن عمر كان له سيف فيه سبائك من ذهب " ) .